RSS Feed   من نـحـن | راسلنا | شارك معنا | تنويه | فريق العمل

الخميس 01/10/1431هـ - الموافق 09/09/2010م








 
جديد الموقع       موقع مرايا بريس يعود بعد عيد الفطر,عيدكم مبارك سعيد       المخابرات المغربية تقرصن الموقع الإلكتروني للبوليساريو،وتضع مكانه موقع الكوركاس       الرأي العام يطالب بإقالة ملكية للفاسي الفهري ومنصف بلخياط       ذكرى اغتيال ابراهيم بوعرام       السياسة المغربية: المشكل والحل      تل أبيب تخترق الأمازيغ بالجزائر و المغرب لتحقيق التطبيع في شمال إفريقيا        حتى لا تتكرر التجربة المصرية مع "السلفية الجهادية"       كتاب "رحلة" لتوني بلير وأكاذيب تحديث العالم العربي والإسلام!       ملهى إسباني للرقص اسمه مكة وتصميمه كالمسجد تماماً      المصري زيدان يقبل أرض ألمانيا في مطار ميونخ      الشات و الإيمسين؟      المشكلة المغربية الإسبانية كان سببها فقط « راحة » محمد السادس      مدرسة النجاح ممكنة       L’école du succès est possible       زعيم إستقلالي:محمد السادس لا ينام حتى ينام شعبه!!!      تعدد الزوجات ..حلال غير مباح       سوء الفهم الكبير      جدل كبير في ألمانيا بسبب كتاب ينتقد إندماج المسلمين      علي سعادي: بطل من زمن وقوم الهزيمة      "اتحادي"..ولد بلادي      الأمازيغ و التاريخ المغيب      جدوان عبرة لكل فنان      تاريخانية عبد الله العروي      إصلاح الشأن الديني و جيوب مقاومته      تمديد تزويد الخطوط الكهربائية لترامواي الرباط بالتيار من الضغط المرتفع       

مفارقات مخزية بين مريم مهدي وأميناتو حيدار



بقلم: أنور مالك

الأحد 07 مارس 2010
 في البداية يجب التأكيد على أمر هام أن ما قام به المخزن المغربي في حق المناضلة الصحراوية أميناتو حيدار هي جريمة بكل المعايير والمقاييس، وفي الوقت نفسه هو تصرف طائش وغبي ولم يكن مدروسا إطلاقا وقد عاد بالوبال على الصورة المغربية في الخارج وخاصة لدى الناشطين في مجال حقوق الإنسان. فإقدام النظام المغربي على طرد المواطنة التي يؤمن بمغربيتها في إطار "مغربية الصحراء" المسوق لها، وتجريدها من جواز سفرها وبتلك الطريقة المهينة هو تصرف غير عقلاني لم ولن يخدم أطروحات المخزن في الصحراء الغربية أبدا، بل يزيدها تعقيدا ويعطي مبررات ومسوغات كثيرة تتيح الذهاب بعيدا في تأييد ما تصبوا إليه منظمة البوليساريو عبر كل أصقاع الدنيا.
في المقابل وبالضبط في الجزائر نجد سيدة ومواطنة جزائرية لا غبار عليها إسمها مريم مهدي تحدت بفحولة ورجولة ومروءة، وأضربت عن الطعام منذ 10/12/2009 وعلى مدى ما يقارب 85 يوما حتى أشرفت على الهلاك وتكالبت العلل المختلفة لتنخر جسدها الغض العليل، ومعركتها بسبب طردها غير المبرر من العمل من طرف المؤسسة البريطانية "بريتش غاز" التي تمرح وتسرح على التراب الصحراوي الجزائري، وتجني ما لا يمكن تخيله من أموال على حساب النفط الجزائري الذي هو عصب الإقتصاد ومن دونه يحدث المكروه لا قدر الله في ظل توالي الخيارات الإقتصادية الفاشلة.
 نتحدث عنها بالرغم من أن السيدة مهدي أنهت إضرابها في 04/03/2010 حسب بيان صدر عن محاميها ولم تتضح بعد صورة المتفق عليه بين الضحية والجاني، وبالرغم من أن إضرابا يقارب 85 يوما هو شيء لا يمكن تخيله ولا يقدر عليه بشر، فقد أضربت شخصيا عن الطعام بالسجن لمدة 8 أيام لم أستطع الوقوف من مكاني ولا أن أحرك أطرافي، وعايشت أحدهم من بين المئات أضرب عن الطعام لمدة 15 يوما وكان لا يشرب إلا الماء بالسكر فعندما نقل للعيادة لم يتمكن الطبيب من تغذيته عن طريق المصل لأن عروقه جفت ولا تظهر إطلاقا، فلم يجدوا من حلّ لإنقاذ حياته إلا باستعمال القوة وإجباره على تناول الطعام، حتى أن الطبيب أقسم أنه لو يزيد على أكثر من ذلك ساعات أخرى في إضرابه سيلقى حتفه لا محالة.
لقد تناولت السلطة الجزائرية قضية أميناتو حيدار باهتمام بالغ لا يمكن تخيله، ففي نشرات الأخبار الرئيسية صرنا نرى قبلة التلفزيون هي إسبانيا حيث كانت ترقد السيدة الصحراوية، وكم من مسؤول ونائب في البرلمان رأيناه يجمع حقائبه ويسافر للتضامن مع المناضلة التي هزت عرش المخزن. أما الصحف فعلى صدر صفحاتها الأولى يكون دائما الموضوع الرئيس هو قضية حيدار التي كانت تواجه قرارا جائرا بالإضراب عن الطعام حركت المجتمع الدولي وكسبت من خلاله قلوب الملايين في العالم، فتضامن معها المثقفون والسياسيون والحقوقيون والمتحصلون على جوائز نوبل والمحامون والأحزاب والجمعيات والطبقات الشعبية والمجتمع المدني، حتى غدت قضية الصحراء الغربية هي التي تصنع الحدث بإمتياز ووقف المخزن المغربي عاجزا ومنكسرا وخائبا ومذهولا لا يستطيع أن يتحرك في وجه آلة إعلامية جبارة بعدما أدرك أن ما قام به هو طيش سياسي لا يصدر عن عاقل وصاحب قضية عادلة كما يزعم !!
بالرغم من أن الصحف المستقلة في الجزائر قد لعبت دورها في التعريف بقضية مريم مهدي في حين تجاهلتها الصحف ووسائل الإعلام العمومية التي ترى نفسها أبواقا لخدمة الزعيم ولا تهتم إطلاقا بما يخدم الشعب برغم الشعارات الجوفاء التي تحملها. ومما لا يختلف فيه حتى الحمقى والأغبياء أنها قضية عادلة، وهي تعري أيضا واقع الشركات الأجنبية في الجزائر والتي صارت تتعامل مع الجزائريين بطريقة حقيرة للغاية كأنهم غرباء أما هم الذين قدموا للبلاد تحت وصايات ما فالأرض ملكهم والسلطة سلطتهم.
 فما يعانيه الجزائريون مع الشركات الأجنبية في الصحراء لا يمكن تخيلها فقد سمعنا ومن أطراف عديدة أنهم يسمونهم عبيدا، وأنهم منعوهم حتى من حق العمل النقابي المكفول دستوريا على تراب الجزائر، فضلا مما يحدث من هضم لحقوقهم المادية، بل أحدهم نقل لنا ما يسمعونه من طرف المسؤولين الأجانب من عبارات تسيء حتى للمقدسات الوطنية، فقد أهين العلم وشتم الرئيس وسب الشهداء ودنس الإسلام، ولا أحد تحرك لا من السلطة ولا ممن يسمون أنفسهم معارضة فقد ظلوا يغردون خارج السرب ويحلبون في إناء مثقوب يرش على رمل مرفوس بأقدام الغزاة الجدد. في حين رعايا بلادنا في الخارج صارت تفتش مؤخراتهم وتجس عوراتهم في المطارات ومن دون أي غيرة حقيقية وفي الواقع وليس عبر قصاصات الأنباء وصفحات الجرائد.
لقد كانت قضية مهدي فرصة سانحة لإعادة ترتيب واقع هذه الشركات التي تعيث فساد في بلادنا، بل توجد مؤسسات تمارس الجوسسة الجغرافية والأمنية وتورطت في قضايا فساد عارمة كما جرى مع مؤسسة ديك تشيني – نائب الرئيس الأمريكي الأسبق – النفطية التي تورطت في قضايا جوسسة خطيرة وصفقات مشبوهة بالملايير ومع وزارات ذات سيادة - كما يقال - من بينها وزارة الدفاع الوطني، ولو أردنا أن نسترسل في تعداد خزي هذه الشركات ما كفتنا المجلدات.
بلا شك أن السيدة مريم مهدي واجهت قدرها المحتوم لوحدها فسمعنا وزير العمل الطيب لوح يصرح بأنه لا علم له بقضيتها التي أسالت الحبر، أما وزير التضامن والجالية ولد عباس المعروف بتخريفه دوما فقد حرك الجالية الجزائرية في الخارج للتضامن مع أميناتو حيدار في حين ظل يرى قضية مهدي ليست من اختصاصه وهي تحت طائلة التجاهل. فترى اختصاص من قضية هذه السيدة الفحلة؟ أليست جزائرية وقد احتقرت من طرف الأجانب وكان الأولى هو الوقوف معها والضرب بيد من حديد على كل من يتجرأ على كرامة مواطن جزائري في بلد العزة والكرامة وأرفع راسك يا أبي التي تغنى لها الرئيس بوتفليقة؟
وإن كنت لا أرى مانعا في التضامن مع أميناتو حيدار وطبعا يجب أن يتواصل مع كل مضطهد في العالم وليس ما يتعلق بالبوليساريو فقط، إلا أنني أرى أن التضامن مع مريم مهدي يجب أن يكون أضعافا مضاعفة لأنها لبؤة جزائرية ومن واجب السلطة التي تزعم أنها في خدمة الشعب الذي انتخبها – مهما كانت حقيقة التزوير – حمايتها وأن لا تتركها عرضة لأمراض مزمنة على مدار ما يقارب الثلاثة أشهر؟
لقد فضح الثنائي مهدي وحيدار منظومة الحكم في منطقتنا المغاربية، فمريم فضحت الجزائر التي تكيل بمكيالين سواء في الداخل أو الخارج، ولو تعلق الأمر براقصة أو حسناء ممن تتردد على نادي الصنوبر للسهرات الماجنة لمتعة آل المسؤولين لبلغ أمرها محكمة العدل الدولية، ولكن لما تعلق الأمر بسيدة شريفة وأبية قررت أن تخوض معركة ضد طغمة المؤسسات الأجنبية التي صارت لا تختلف عن لاكوست ودفعاته، فقد غرد النظام خارج منطق الأشياء وراح يهرف بما لا يعرف، ولكن ليس غريبا عليه فقد إنتفضت الأسرة التربوية تطالب بحقوقها فصارت مهددة بإستيراد المدرسين من أدغال إفريقيا، وما خفي كان أعظما ولا يمكن أن يرجى الخير من سلطة تسامحت مع القتلة والإرهابيين وواجهت المعلمين والمربين والأطباء بالعصي والهراوات.
أما حيدار فبدورها فضحت المخزن المغربي الذي يرى أن الصحراء هي من أقاليمه الجنوبية في حين نجده قد إقتسمها مع موريتانيا من قبل ولم يتجرأ على الدفاع عنها ضد الإحتلال الإسباني واليوم راهن على حلها في إطار الشرعية الدولية التي لا تنتصر إلا لتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ إلى فتات ودويلات لا تنش الذباب عن وجهها.
ولكن بين الحالتين قد رأينا مفارقات عجيبة وتتعلق أساسا بعقلية العبث والإستخفاف التي يعامل بها المواطن من طرف سلطته، فالجزائر تجاهلت قضية مهدي وإنتفضت لأجل قضية حيدار، والمخزن المغربي طرد التي يراها مواطنة مغربية وإن رفضت ذلك في حين روجت الصحف لقضية مهدي على أساس الكيل بمكيالين. وفي ظل هذه التراجيديا المخزية نجد المواطن المغاربي المغلوب على أمره هو من يدفع ثمن بؤس هذه الأنظمة التي لا همّ لها إلا حماية مصالحها ونفوذها وسطوتها ولو كان مسحوق ذلك هو عظام بسطاء الناس ممن يتحركون ويضربون عن الطعام من أجل ضمان طعام صغارهم.
 فهل يمكن أن يتحقق الخير لشعوبنا المغاربية في ظل أنظمة لها عقول النمل وجثث الفيلة ورقابهم أطول من رقاب الزرافات لما يتعلق الأمر بعورات بعضهم البعض؟ !!.
 
 
المقال القادم:
هذه أمازيغيتي وتلك أمازيغيتهم (15/03/2010)
المحرر: لن يتم نشر أي تعليق يتطرق لشخص أنور مالك عوض مناقشة أفكاره بخصوص الموضوع أعلاه
 
 
 


 أرسل     طباعة


 
أضف المقال إلي :

Twitter FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive

مصطفى حيران

التعليقات

10- كاتب :
ابو ذر
انور مالك كاتب تربى و ترعرع و درس في كنف جزائر الجينيرالات، فهو كباقي الجزائريين الغير أحرار،ان كراهيته للمغرب واضحة و إن عمد الى أن يظهر أنه محايد ، لذلك فهو يسمي المغرب ب " المخزن " كأنه لا يوجد إسما لمملكتنا السعيدة، يا أنور مالك تعلم اولا ما معنى كلمة مخزن ثم تكلم بعد ذلك ، و اصيك أن تترك المغرب لحاله لأننا لسنا بحاجة الى كتاباتك و اكتب عن بلدك خير لك
انشري فانت لا تنشرين تعليقاتي
 
9- تحليل جيد :
مغربي
تحليل في المستوى المعروف على انور مالك،أقول لك واصل فضح حكام ومسؤولي الجزائر والمغرب
 
8- موضوعية انور مالك :
ابومحمد المراكشي
بكل صراحة ان انور مالك في مقاله موضوعي للغاية فالمخزن تورط في قضية اميناتو حيدار وخسرها وخسر سمعة المغرب الى اقصى الدرجات.
انور مالك طالب النظام الجزائري ان ينتصر لكل مضطهد في العالم ولا يقتصر على البولسياريو وطالب الاهتمام بقضية مهدي الجزائرية اكثر وتحدث عن الازدواجية التي يمارسها النظام الجزائري لما يتعلق الامر بالصحراء.
غريب امركم تسبون انور مالك لما قاله ولا توجد موضوعية مثل التي تناول بها الموضوع في حين المخزن يفاوض البوليساريو في امريكا ويجلس معهم وامامهم العلم الصحراوي.

اخبر الاستاذ انور مالك ان الذين يشتمونه ليسوا مغاربة بل هم من جهاز ما وحتى بينهم مخابرات المنصوري فلا تهتم بهم
فما قلته هو عين الصواب ويقتنع به كل مغربي حر.

ما اروع ما ختمت به مقالك:
فهل يمكن أن يتحقق الخير لشعوبنا المغاربية في ظل أنظمة لها عقول النمل وجثث الفيلة ورقابهم أطول من رقاب الزرافات لما يتعلق الأمر بعورات بعضهم البعض؟ !!.

لكن للأسف انت تكتب والمعلقون من طينة فاسدة ويريدون تشويه المغرب
 
7- مفارقة عجيبة :
مواطن مغترب
أنور مالك باع الماتش ، مبروك عليك المسكن الجديد الذي اكترته لك المخابرات الجزائرية في فرنسا يا عبد الدرهم..
أتساءل حقا ان كانت هذه الجريدة مغربية أصلا ، فلحد علمي أن جميع المغاربة قاطبة بيسارييهم واسلامييهم ومختلف طوائفهم مجتمعون على قضيتهم الوطنية الأولى
فهل حقا القائمون على هذه الجريدة مغاربة أقحاح؟
 
6- yo soy moro :
soufiane91
بالله عليكم أريحونا من مثل هذه المواضيع الساخطة و أصحاب الافكار النجسة المعادية لامة المغرب . لا نحتاج الى من يحرق اعصابنا أكثر مما هي محروقة ارحمونا يرحمكم الله ارحمونا يرحمكم الله ارحمونا ................... عاشت الامة المغربية من طنجة الى الكويرة و ليمت اعداء الدولة .
 
5- AGADIR :
TACHALHT
لقد كتبت لك ردا عن مقالك الدي يسيء للمغاربة ولا يحترم بلدهم وثم حدفه من طرف مرايابريس ,وأتسائل كيف لهده الأخيرة بأن تسم لك بنعت المغاربة الأحرر بنعوتات لا تليق ولا تسمح للقراء بذكر مواصفاتك الحقيقية ,يعتبرونها نوعا من السب في حين أنها ليست كدالك ,لا أريد أن تفقد مرايابريس مصداقيتها ,الكتابة سهلة والحمد لله على وفي أكثر من موقع على الأنترنيت... وأرجرع إلى مغالطاتك وأقول لك بأننا نحن المغاربة حفظنا عن ظهر قلب تاريخنا وعلمنا كما علم العالم أن امتدادنا الجغرافي وصل إلى تخوم الصحراء ,الشيء الدي لم يحصل مع الجزار ,وحيث كانت موريطانية جزء من المغرب فقد حصل الإتفاق الدي تطرقت ليه باستخفاف واستهتار شديدين ,واعلم بأن موريطانية قطعها الإستعمار من المغرب وقامة لها دولة في بداية الستبنات فقط ,واعترف بها الحسن التاني وأجبر قادة المقاومة أن يدهبوا لنواكشط قصد تقديم التهاني لأول رئيس آنداك,وبهدا جعل الحسن التاني الأمر واقع وحسم مع من كان متشبت باسترجاع موريطانية,حيث صفع علال الفاسي صفعة تاريخية حين أمربرآسة الوفد الداهب الى مورطاتية.السؤال لمادا تنكر علينا تاريخنا بل وبطولات جيش تحريرنا في الجنوب ,وتقول بدون حياء أو حشمة بأن المغاربة لم يطالبوا بالصحراء؟بل تنكر علينا حتى المطالبة الحبة التي وضعها المغرب في الأم المتحدة في الستيات ,بل أكثر من هدا تتناسى 370000 مغربي ومغربية الدين دخلوا الصحراء في مسيرة اهتز لها العالم وقهرت قوات فرانكو التي خرجت بدون تال حين أعانت محكمة لاهاي عن صلة البيعة بين الصحراء والداخل,تسوق احداث وتفسرها على مزاجك وتلفق التهم الجاهزة الإستعمال محاولا مغالطة غير المغارة ,نحن أدرى بهواجسنا وطموحاتنا ولا نسمح لك بالنيابة عنا ,لك في الجزائر ما يكفي لإشغال قلمك... ثم دعني أذكرك بأنك لن تجد بدا في برامجنا التعليمية مادة تلقن الحقد والحسد والبهتان لتلاميدنا,بل لا تجد أستاد أو معلم يدكر الجزائرين بمكروه ,وهده هي نقطة ضعفنا حيث لا نرد الصاع صاعين للإخوة .التاريخ أقوى من يحبس في سجنك وسجن جنيرالاتك, إرفع من المستوى أيها الكاتب المكسرة بوصلته.
ثم لنعرج على حبيبتك أميناتو ونقيس حالها بحال مردخاي الدي خان وطنه ,ألم يخطف ويحبس لعشرات السنين؟ألم يعد خائنا لوطنه؟وأحيلك على مصير جميع الخونة عر العالم,كم منهم أعدموا وكم منهم سجنوا مدى الحياة؟ المغرب لم يقتل ولم يسجن بل رحلهالأنها رفضت مغربيتها بأمر من جنيرالاتك,وكيف يمكن لامرء أن يعيش كرها فوق ثراب لا ينتمى إليه أو يرفض الجنسية منه؟ نعم حين أراد المغرب التعامل بشفافية سقط في فخ الجزائر ,أعلم علم اليقين أن هدا الأمر مازال في بدايته.ومثى كانت هناك صحراء وشعب مستقل لداته ؟ أفدنا نور الله بصيرتك.
 
3- على ظهر المغاربة!! ويحك :
soufiane91
مقتبس (في البداية يجب التأكيد على أمر هام أن ما قام به المخزن المغربي في حق المناضلة الصحراوية أميناتو حيدار هي جريمة بكل المعايير والمقاييس) بما انني لا أستطيع التعليق على شخصك سأعلق على فكرك .. فكرك منحط و من هذا المنبر المغربي الذي تكتب فيه و يقرأ من طرف مغاربة أحرار .فانه بوسعي أن أقول لك انك تحاول الدخول الى بيت عرس الجنرالات من جديد على ظهر القضية المغربية . و تتغاضى عن القراء و تستفز مشاعرهم بهذا الكلام التافه حينما تقول المناضلة و جريمة في حقها و و تتقاضا بكلامك هذا ما الله أعلم به ...أقول لك ليت الزمان يعود و ليت الحسن يقوم من قبره لو كان حيا لما نزلت صورة المغرب الى هذا الحضيض و لما سمع احد بهذه الخائنة كان سيكون مصيرها تزمامارت او رصاصة في جبهتها عبرة لكل من سولت له نفسه . ان الشعب المغربي لا يقبل بهذه التراهات و اللعب على الحبل الرقيق فاما و اما .ثم عتبي على هذا الموقع الذي يسمح و يرخص لمثل هذا الكلام السقيط أن يحل محل جريدة محترمة مغربية همها المغرب و المغاربة؟!!. أين هو هذا المحلل من مشاكل بلاده؟؟ اين الطوارق من حلحلته اين الامازيغ من حلحلته اين قضية التنصير التي تستغل الشباب الجزائري الفقير ببتروله أين و اين ...لا نريد مفارقات و لا مقاربات و لا مساومات حول قضيتنا اليكم عنا و مرحبا بك في جريدة الشروخ الجزائرية فقد أديت ووفيت في حق المغاربة و ستنال جزاءا و شكورا حين يجد الجد اليك عنا و السلام .
 
2- المزدوج :
سيدي بيبي
ارجو من القراء المغاربة بعدما ظهر هدا الكاتب علي حقيقته ان يتجاهلوه وان لا يعلقوا علي مقالاته.فبتجاهله نعطيه الدرس باننا لا نعير العملاء اي اهتمام وخاصة ادا كانوا عملاء مزدوجين تارة معنا وثارة ضدنا.فهدا الشخص يستعمل كغيره الجزائريين الكدب للتاثير واكبر كدبة في مقاله هدا قوله ان المغرب لم يتجرا عن الدفاع عن الصحراء امام اسبانيا متناسيا الحرب الديبلوماسية التي شنها المغرب مند سنة 1964 لاسترجاع الصحراء واللجوء الي محكمة العدل الولية لما زعمت اسبانيا انها وجدت الصحراء ارضا خلاء لا اصحاب لها كما تناسي المسيرة الخضراء التي ضغط بها المغرب علي اسبانيا مما جعلها تضطر الي الجلاء عن الارض وما تلا دلك من حرب مباشرة مع الجزائر في امغالا وما تلاها من حرب غير مباشرة بواسطة البولبزاريو فكفي كدبا وتلفيقا يا مناضل اخر زمان.
 
1- maroc :
الامازيغي الحر
تماما متل ما سكت الكتاب من امتالك على حقوق الشعب الامازيغي باسم اللغة المقدسة من العيب السكوت عن مجازير بوتفليقة في حق الشعب الامازيغي بالجزائر يجب على الامازيغ الدفاع عن حق تقرير المصير
 


شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للأديان ، و تجنب التحريض العنصري و الشتائم
- يرجي إرسال التعليق مرة واحدة فقط.
- لا تنشر التعليقات فوراً لأنها تتطلب تفعيل من طرف الإدارة.
- تنشر فقط التعليقات المحررة باللغات التالية : العربية ، الدارجة المغربية ، الفرنسية ، الإنجليزية ، الألمانية . تعطي الأسبقية للتعليقات باللغة العربية أو الدارجة المغربية.
- لا تنشر التعليقات المكتوبة بلغة الشات (أي أحرف و أرقام : مثال Ta3li9).
- لا تنشر التعليقات الخارجة عن الموضوع أو الفارغة من المحتوي.
- يهمل أي تعليق يتضمن شتائم أو سب أو قذف.
- المشاركة لا تتجاوز 5000 حرف.
- يرجي الإتصال بإدارة الموقع في حالة وجود مشاكل مع نشر تعليقاتكم
marayapress2010@gmail.com


الإسم : *


البريد الإلكتروني : *
(البريد الإلكتروني لا يتم نشره للزوار)

العنوان: *


التعليق : * (الحد الأقصي : 5000 حرف)


رمز التحقق : *        

لا تنسي إدخال جميع الحقول المطلوبة التي أمامها *

 
 

إستفتاء
الدعوة إلى الإفطار العلني خلال رمضان :
إستفزاز مرفوض كون الإسلام هو دين المجتمع المغربي
مقبولة لأنها تدخل في خانة الحريات الفردية

القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني :