| جديد الموقع |
قامت السلطات المغربية مؤخرا باتخاذ قرارات طرد خارج التراب الوطني في حق بعض الأجانب من جنسيات مختلفة وذلك على خلفية ثبوت قيامهم بأعمال منافية للقوانين الجاري بها العمل.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بنسخة منه اليوم الاثنين،أنه " يوجد من بين هؤلاء الاشخاص 16 فردا ما بين مسيرين ومقيمين بميتم خيري بجماعة عين اللوح باقليم افران،حيث كانوا يستغلون الوضعية الاجتماعية لبعض العائلات لاستهداف أبنائها القاصرين من خلال التكفل بهم،دون احترام ومراعاة المساطر القانونية المتعلقة بكفالة الاطفال المتخلى عنهم أو اليتامي".
وأشار البلاغ الى أنه "وتحت غطاء العمل الخيري،كانت هذه المجموعة تمارس انشطة تبشيرية مستهدفة أطفالا في سن مبكرة لا تتجاوز عشر سنوات".
وأضاف أنه " في اطار الابحاث التي امرت بها النيابة العامة تم حجز مئات المنشورات التبشيرية وأقراص مدمجة مخصصة لنفس الغاية ".
وأبرز المصدر ذاته أن هذه الاجراءات المتخذة من قبل السلطات المغربية تدخل في " إطار محاربة النشاط التبشيري الذي يروم زعزعة عقيدة المسلمين".
وأضاف أن قرارات الطرد في حق هذه المجموعة تم اتخاذها " وفقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل وذلك صيانة للقيم الدينية والروحية للمملكة ".
لكن السؤال الذي يطرح هنا : لماذا عندما يدعــو المسلمون في دول غير اسلامية الناس إلى الإسلام لا يتم طردهم ، في الوقت الذي يتم اعتقال و طرد المبشرين في البلاد الإسلامية !
عراقي
ألملايين في ألدول ألإسلامية ألحدت أو تحولت إلى ألمسيحية و لم يعد دفاع ألمسلمين عن دينهم يجدي نفعا لأن هذا ألدين إنتشر بحد ألسيف و ألقتل و إستمر بقاءه لأنه عشعش في عقول ألجهلاء .
إقرأو كتاب ألشخصية ألمحمدية لأديب ألعراق ألكبير معروف ألرصافي ,إقرأو في ألشعر ألجاهلي لعميد ألأدب ألعربي طه حسين , أبن ألراوندي , ألجاحظ , أبن ألمقفع , أبو علاء ألمعري , عبد ألله ألقصيمي ,عباس عبد ألنور , و كثيرون غيرهم لتعرفو أن ألعباقرة ترفض ألإسلام .
ألمسيحية لا تحتاج إلى أشخاص ليبشرو بها في بلاد ألرعاع ألإسلامية فألكلمة تعبر ألحدود عبر ألأثير .
تحية لأبو لهب ألذي إحترامه على ألمسلمين قد وجب , وزوجته في قمة ألجمال و ألأدب , في جيدها حزام من ذهب .
تحياتي