RSS Feed   من نـحـن | راسلنا | شارك معنا | تنويه | فريق العمل

الخميس 01/10/1431هـ - الموافق 09/09/2010م








 
جديد الموقع       موقع مرايا بريس يعود بعد عيد الفطر,عيدكم مبارك سعيد       المخابرات المغربية تقرصن الموقع الإلكتروني للبوليساريو،وتضع مكانه موقع الكوركاس       الرأي العام يطالب بإقالة ملكية للفاسي الفهري ومنصف بلخياط       ذكرى اغتيال ابراهيم بوعرام       السياسة المغربية: المشكل والحل      تل أبيب تخترق الأمازيغ بالجزائر و المغرب لتحقيق التطبيع في شمال إفريقيا        حتى لا تتكرر التجربة المصرية مع "السلفية الجهادية"       كتاب "رحلة" لتوني بلير وأكاذيب تحديث العالم العربي والإسلام!       ملهى إسباني للرقص اسمه مكة وتصميمه كالمسجد تماماً      المصري زيدان يقبل أرض ألمانيا في مطار ميونخ      الشات و الإيمسين؟      المشكلة المغربية الإسبانية كان سببها فقط « راحة » محمد السادس      مدرسة النجاح ممكنة       L’école du succès est possible       زعيم إستقلالي:محمد السادس لا ينام حتى ينام شعبه!!!      تعدد الزوجات ..حلال غير مباح       سوء الفهم الكبير      جدل كبير في ألمانيا بسبب كتاب ينتقد إندماج المسلمين      علي سعادي: بطل من زمن وقوم الهزيمة      "اتحادي"..ولد بلادي      الأمازيغ و التاريخ المغيب      جدوان عبرة لكل فنان      تاريخانية عبد الله العروي      إصلاح الشأن الديني و جيوب مقاومته      تمديد تزويد الخطوط الكهربائية لترامواي الرباط بالتيار من الضغط المرتفع       

مصطفى حيران لمرايا بريس : المغاربة رعايا وليسوا مواطنين و محمد السادس لا يحب التواصل



حاورته نعيمة أدهم- مرايا بريس

الخميس 22 يوليو 2010
حوار مرايا بريس مع الصحفي مصطفى حيران-الجزء الثاني
 
 
-صرحت الباحثة هند عروب في أحد حواراتها بأن المغاربة رعايا وليسوا مواطنين، وأنه لا يوجد مواطنون في ظل الحكم المطلق... نريد أن نعرف وجهة نظر مصطفى حيران في هذه الفكرة؟
 
الصديقة الدكتورة هند عروب، تُعتبر برأيي واحدة من أهم الباحثين الجامعيين بالمغرب، في الوقت الراهن، فهي تتحلى بالجدية والكفاءة، والنزاهة الفكرية والأخلاقية، وهذه مُميزات تعز إلى حد الانعدام تقريبا، في الوسط الجامعي المغربي، لذا فإن لكتابات د هند عروب أهمية بالغة لإضفائها نقطة ضوء على الإنتاج الفكري الجامعي ببلادنا.
أتفق مع د هند في وصفها للمغاربة أنهم رعايا وليسوا مُواطنين، فهي لم تبرح في ذلك واقع حال المغاربة من المنظورين السياسي والاقتصادي والاجتماعي.. فنص الدستور الذي وضعه الحسن الثاني منذ سنة 1962، مرورا بكل التعديلات التي طرأت عليه شكلا، حتى سنة 1996، يُركز كامل السلطات في يد الملكية، بما يُلغي صلاحيات "السلط" الأخرى البرلمانية والحكومية، فالملك مُخول له دستوريا تعيين الوزير الأول، وباقي الوزراء، وكل الموظفين السامين في الدولة، وحل البرلمان.. والحال أن المُواطنة الحقة تمر عبر مُمارسة الحقوق المدنية من خلال الاقتراع الحر والديموقراطي، لاختيار مسؤولي الدولة من الأعلى إلى الأسفل، فكيف يستقيم الحديث عن مُواطنة في ظل هذا "التسوير" (من السور) الدستوري، الذي يتجاوز في كثير من الأحيان حتى منطوق الدستور نفسه، فمثلا ينص الدستور على مجموعة من الصلاحيات للوزير الأول، منها الإشراف على عمل الولاة والعمال، غير أن هؤلاء يقعون تحت إشراف وزير الداخلية، وهذا الأخير وزير سيادة، مرورا بباقي القطاعات الأخرى الحيوية، مثل الخارجية والدفاع، إلخ. الحكم في المغرب مشروط بالبيعة وبما يُسميه بعض الباحثين المُختصين ب "العرف الدستوري" وحيث يحضر هذا النمط من الحكم تطير المُواطنة. فهذه الأخيرة تستقيم بممارسة الحقوق والواجبات وليس بالتخلي عنها. 
 
 
 
 
- هل ترى أن نظام الملكية المخزنية في المغرب لا يزال قادرا على حكم مغرب القرن الواحد والعشرين وما بعده؟
 
هذا سؤال يجدر توجيهه للباحثين في العلوم السياسية، لذا فجوابي سيكون عَرضيا نوعا ما، أعتقد أن الملكية المخزنية ما زالت أمامها أيام جميلة في المغرب، ما دامت شروطها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية قائمة، فشكل ومضمون الحُكم في المُحصلة، ليس سوى انعكاس للأرضية التي يوجد فيها، ويقوم عليها. فبالرغم من كل التحفظات التي يُمكن أن تُوجه للنظام الملكي في المغرب، في قرننا هذا الذي طوى عبر أغلب أنحاء المعمور صفحات أنظمة مُماثلة، إلا أن وجود واستمرار هذا النظام ببلادنا له مسوغاته الواقعية، وبهذا الصدد أعتقد أنه علينا أن نستحضر عنصر "التحديث" الذي يُواكب النظام المخزني بما يجعله سابقا، في كثير من الأحيان، على المُجتمع بمكوناته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية.. وفي نفس الوقت يحتفظ بذات الجوهر التقليدي للحكم المخزني، أي الملكية الشمولية، التي يحتفظ فيها الملك، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والدينية والقضائية والأمنية.. مما يُلغي كل المُكونات الأخرى، ويجعلها مُنفذة للقرارات والاختيارات الملكية، فمثلا منذ القرن التاسع عشر ارتفعت دعوات نخبوية مُطالبة بالتحديث السياسي (جماعة لسان المغرب سنة 1908 مثلا) مرورا بالنقاش الذي كان دائرا في الكواليس بين زعماء ما يُسمى بالحركة الوطنية، قبل وبعد الاستقلال، والملك محمد الخامس، وصولا إلى الصراع الذي نشب بين الحسن الثاني وبعض قادة نفس الحركة، على مدى عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، لنفس السبب، فإلى ماذا أفضى كل ذلك؟ إلى مزيد من مَرْكَزَةِ السلطة، في يد الملكية، منذ دستور سنة 1962 إلى اليوم. وبما أن الملكية تستحوذ على مركز القرار، فقد عرفت كيف "تمتص" مطالب التغيير، وتقلبها ظهرا لبطن، لتخدم نوع "التحديث" الذي يُناسبها. واليوم ما زال الأمر على ما كان عليه، بل إن الملكية أقوى مما كانت عليه من قبل، من خلال "مشروعية" الأمر الواقع، وتواري مطالب التحديث بشكل تام، والفراغ المُجتمعي المُهول، العاجز عن بلورة قِوى سياسية واقتصادية واجتماعية حديثة، قادرة على إنتاج البديل وفرضه على النظام الملكي.
 
-كيف ترى شخصية محمد السادس مقارنة بوالده؟ وكذا الفرق بين حكميهما؟
 
لم يبرح الحقيقة الحسن الثاني، يوما، حينما قال في حوار مع صحافي فرنسي، جوابا على نفس السؤال تقريبا: "هو هو وأنا أنا".. هناك اختلاف كبير بين الرجلين، وهذا يُمكن أن يؤكد عليه الناس البُسطاء في المغرب، فالحسن الثاني كان حريصا على "طبع" حُكمه في المغرب والمغاربة، وهذا برأيي عائد في جزء كبير منه إلى طبيعة المرحلة التي وجد نفسه مُطالبا بتدبيرها، ناهيك عن نوع شخصيته المُحبة للسلطة، حيث لم يكن يقبل أن يُنازَع في التفكير والتنفيذ بمملكته، وقد أبان عن ذكاء فطري في "فن" انتزاع وتدبير الزعامة، بالطريقة الفردية المُطلقة، ولم يسمح لغيره "بالحضور" لمُنازعته في ذلك، كما أنه كان شديد الاعتداد بالنفس، إلى حد اعتبار الآخرين غير جديرين بالرِّفعة المعنوية والدنوية التي كانت لديه، وهو ما يفسر القسوة الرهيبة التي واجه بها مُعارضيه، والمُنقلبين عليه، وهنا تحضرني واقعة طريفة، نقلها إلي مصدر كان مُقربا من الحسن الثاني، فقد حدث مرة أن جاء الجنرال عروب إلى الحسن الثاني، في بداية سنوات الثمانينيات، مُقترحا تدعيم خط للدفاع بأحد المواقع بالصحراء، فما كان من الحسن الثاني إلا أن أجابه بغلظة: "أنت في مكانك لتُنفذ ما يُطلب منك، وليس لتقترح" ولم يكتف بصرفه بجفاء، بل ألحقه ب"ثلاجة" إدارة القيادة العامة للجيش لعدة سنوات.
الاختلاف بين شخصيتي الحسن الثاني ومحمد السادس، بيِّن، فالأخير ليس حريصا على الحضور الطاغي الذي كان لوالده، فهو مثلا لم يمنح حوارات صحافية كافية لتفسير أفكاره، كما كان يفعل الحسن الثاني، كما أن كثيرا من الأحداث المهمة خلال فترة حُكمه "مرَّت" دون تفسير تاركة أسئلة كبيرة وكثيرة مُعلقة، مُعتقدا أن جولاته عبر أنحاء المغرب، أي الحضور الجسدي كاف، قد يكون هذا صحيحا في مُجتمع لا يُقيم أغلب سكانه قيمة للأفكار، بل للسلوكات، لكن مع ذلك، فإنه على المستوى السياسي، والإعلامي، ثمة دور مهم للطروحات والشروحات، حيث توضع الأمور في سياقاتها بلا التباسات، وفي هذا الإطار يُمكن وضع أزمة العلاقة بين جزء من الصحافة والقصر حاليا، حيث "اجتهد" بعض الصحافيين في ملء الفراغ الحاصل في التواصل بين القصر والمجتمع، وهو ما لم يُعجب الملك، ومُقربيه، كما أسلفتُ جوابا على سؤال سابق. ثمة مسألة أخرى بهذا الصدد أعتقد أنها مُهمة، وهي أنه في إطار الاختلاف البيِّن بين شخصيتي الحسن الثاني ومحمد السادس، وجد هذا الأخير إرثا ثقيلا، لصورة الملكية "المطبوعة" في المغرب والمغاربة، وقد عمد في البداية إلى التخفيف من تلك الصورة، مثلا، من خلال إلغاء ما كان يُسمى بالأغنية الوطنية التي كانت تتغنى بشخص الحسن الثاني و "إنجازاته".. وسمح بالظهور العلني لزوجته.. هل كان ذلك كافيا؟ هذا أمر قابل للنقاش، لكن ثمة مُفارقة جديرة بالذكر، فالحسن الثاني كان يُحيط حياته الخاصة بأسوار فولاذية من الكتمان، في حين عمد بإسهاب إلى طرح أفكاره وشرحها، للخاصة والعامة، وبذلك كان واضحا وصريحا إلى حد ما، في حين أن محمد السادس منح صورة "عصرية" لحياته الخاصة، مُقابل تكتم على شكل ومضمون تدبيره لشؤون الدولة، فباستثناء مشروعي مخطط الحكم الذاتي للصحراء، و الجهوية المُوسعة اللذين وُضعا أمام أنظار الأحزاب السياسية، لم يتم طرح أي من المشاريع الأخرى للمناقشة على أنظار الأحزاب والبرلمان والمجتمع المدني، وهذا لغز كبير، لم يشرحه محمد السادس، لأنه لا يحب التواصل. هناك أيضا ملاحظة شكلية، الحسن الثاني كان يُدخن سيجارته علنا، وريثه محمد السادس لا يفعل !   
 
-هل مصطفى حيران يناضل من أجل مغرب علماني دون إمارة مؤمنين ودون دسترة الدين؟
 
لا أعتبر نفسي مُناضلا، فلستُ منخرطا في أي حزب أو تنظيم سياسي، لأنني كما أسلفتُ صحافي مغربي، وهَمِّي الأساسي مِهني، أي الحصول على أخبار مُفيدة للقراء، وإذا ساهمتُ في منحهم أخبارا وتحليلات جيدة، تُمكنهم من فهم تعقيدات الواقع، وبالتالي تكوين وجهات نظرهم حوله، فذلك غاية المُنى، أما إن فشلتُ فأطمع على الأقل في أجر الاجتهاد. إن النضال من أجل مغرب عَلماني من دون إمارة المؤمنين ليست من مهامي، فذلك مطلب كبير تُحشد له الإمكانيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. ويتطلب أجيالا لتحقيقه، وإن كُنتُ آمل أن يتحقق مغرب عَلماني لا يحتكر فيه أي طرف، سواء الدولة أو حزب أو أي فرد الشأن الديني، فإن هذا الأمل لن يحجب عني مُعوقات الواقع التي يقف دونها شق القتاد، بما يتجاوز قُدرات الأفراد مهما أوتوا من قوة.. التغيير مسألة تراكم تصنعه أجيال تصب في الاتجاه الإيجابي، والأفراد ليسوا سوى ذرات، منها الإيجابي والسلبي، تعمل على تغذية أو قتل مطامح التغيير.
                                                                                                                 
 
 
-ماذا عن مصطفى حيران الأديب؟
 
أوه إنك تذكرينني بأجمل أيام الحُلم بعينين يقظتين، بدأت علاقتي بالكتابة من خلال كتابة القصة والمقالة النقدية الأدبية، والترجمة، وهي مُبعثرة بين الجرائد والمجلات على مدى عشرين عاما، أحتفظ من الذائقة الأدبية بحس أسلوبي وجمالي، هو نتاج قراءاتي للشعر والقصة والرواية والمقالات الراقية، لجيلين من أفضل الكتاب والأدباء المغاربة والعرب والأجانب. ما زالت علاقتي بالأدب مُستمرة من خلال قراءة أعمال أدبية مُتميزة، إنني أقرأ حاليا، الأعمال القصصية الكاملة للروائي والصحافي الأمريكي المتميز "إرنِست همنغواي" وكذلك من خلال نصوص قصصية أكتبها بين الحين والآخر، وأنشرها في مجلات أو مواقع إلكترونية مُتخصصة.
 
- ماهي مشاريعك المستقبلية؟
 
حاليا أوجد في وضع توقف اختياري عن الكتابة للاعتبارات التي ذكرتها لك من قبل، ويُمكن أن أضيف إليها أن وضع المهنة أسُن بشكل كبير، أرى شخصيا ضرورة اتخاذ مسافة معه، للتفكير في مدى القدرة على توفير شروط للاستمرار في مُزاولة مهنة الصحافة، هنا والآن، هناك بعض الزملاء يعيشون نفس الوضع، ولستُ أدري ما إذا كانت قد نضجت لدينا جميعا، فكرة خلق شروط نظيفة إلى حد مقبول، لمُمارسة مهنتنا.
=========================
 
 
 
 
 


 أرسل     طباعة


 
أضف المقال إلي :

Twitter FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive

مصطفى حيران

التعليقات

8- المغرب :
احمد
لا ادري بمادا ابدا فكلما قرات مثل هده الطرهات الا وانقبض قلبي يا اخي مادا تنتظر من سياسي محنك تخاله المهدي المنتظر ينادي بالاصلاح السياسي وهو في قرارة نفسه يحمل شعار ناكل ولا نحرم الى متى يستغفلوننا لو قمت بحملة لفضح هؤلاء لتقدم المغرب الف خطوة اما وتستشهد بالدكتورة عروب فهي لازالت تحمل افكار الجامعة فعندما يكون عندنا برلمانيون اكفاء ويؤمنون بالوطنية فسنكون في بداية الديموقراطية
 
7- azli bloc 3 n°536 marrakech :
youssef
الملك محمد السادس يعمل في صمت وهو إنسان عادي و تواضع و يفضل مصلحة شعبه على تفاهات الشرق كما أنه ليس من هواة التسابق للظهور في سائل الاعلام أما الدستور فالوقت ليس ممكنا لان العقلية المغربية و العربية عموما لم تستوعب أسس الديمقراطية ولا تزال تحن لعهود الاستبداد والحكم المطلق
 
6- اكبر خذعة :
Kalkali
شكرالك الاخ مصطفى على هذا الحوار الشيق و العميق ...بالفعل الانظمة الملكية لفظتها الانسانية في باقي الارض و لم تعد قائمة الا في المجتمعات المقهورة المهدورة المستلبة السطحوية التدين و الاخلاق.. اي المجتمعات العربية الاكثر تخلفا..انه يستحيل تدبير تعقيدات الحياة و العلاقت الدولية بأذوات بالية خلقت لزمن مضى الى غير رجعة..و لنا العبرة في النهاية المأساوية للخلافة العثمانية زمن محمد السادس التركي و كيف فر على مثن السفينة الانجليزية..و كيف اتت الحركة الاتاتوركية الاصلاحية المنقذة..و كيف وعت باسباب التأخر عن الازمنة الحديثة و البعاد عن لب الحضارة و حركة التاريخ التي لا ترحم..اليوم يراد ان يحكمومنا باسم اكبر خذعة او كذبة في التاريخ بعد المسيحية الا و هي الاسلام (هنا لا اسثتني الا القرآن الكريم)..اجل اكبر طوباوية و تزوير و تحريف للتاريخ البشري (اعني الاسلام كما تحقق و يتحقق فعليا تاريخيا)..الشعوب الاخرى تتطور، تتقدم نحو المستقبل و نحن نتخذ وجهة اخرى معاكسة : الماضي، ننفي الحاضر، الزمن و كأنه غير موجود ، نريد قراءة و تحليل و الثأثير على مجريات الاحداث بفكر غيبي ماضوي، بتعطيل قوانا الفكرية و حريتنا ..انه الاستيلاب الكبير..نفسر اذنى حركة او فعل نقوم به بالرجوع الى مرجعيات و كتب و اقوال تنتمي الى مجتمعات و بيئات و ازمنة اخرى..مما جعل الانسان العربي المسلم يرفض الحضارة الطاغيةالثقنية الآن..صار اذنى اذنى اذنى شيئ يستفزه و يهيجه و يثير مشاعره و يوتره و "يعصبه" ..لا شئ لديه الا الرفض و العنف و التشنج و الارهاب..من المغرب الى باكستان، الكل يدمر و يحترق..شعوب في حروب لا تنتهي، و ربما الى يوم القيامة كما يقولون..الكون في نظرهم فاسد علماني سكانه شوذ ملحدون كفار مشركون صهيونيون..الكل فيه يتآمر عليهم من اجل محابةدينهم و قيمهم و عادتهم و هوياتهم..اذن هم في واد و بقية العالم ي واد آخر.. و من هنا البرنامج الواسع و الامبراطوري : الجهادالاكبر، اي الحرب اللانهائية..لحسن الحظ لا يملكون السلحة النوية و الا لكانوا دمروا الآخرين..و لا كذلك الثقنيات المعقدة..
 
5- إني لك من الناصحين حقيقة؟؟؟؟؟ :
الشغروشني الحر
ادعو الملك أن يغير الدستور ليدخل المملكة إلى الملكية الديمقراطية الشعبية الدستورية ويصبح هو ملك يرعى المؤسسات فقط والشعب يحكم نفسه بنفسه عبر اتخاذ أشكال أكثر تواصلية مع جميع الشرائح الاجتماعية وإلا فسيظل ملكا على أناس لا علاقة لهم بالمواطنة والبيعة والملك.
 
4- بخصوص فقرة ان ملكنا لا يحب التواصل :
MOHAMED
انا لا اتفق معك تماما وارى ان ملكنا كتاب مفتوح بخصوص ما يقوم به المشكل فمن ينفذون القرارت هم الغيرواضحون...
المرة القادمة ادا اردت التكلم عن ملكنا اسئل شعبه اولا قبل ابداء اي راي مسبق.
الله يخلي لينا ملكنا الغالي.
 
3- golo alhmdo lillah :
kamal
hmdo llah ochkroh 3ndna malik fmostwa tytmna aye blad 3rabya ihkmha malik bhal m6 ama bach tgolina bghete almghreb ihkmoh ahzab odemokratya hta tkon 3ndna alomya1fi100 dik sa3a nhdro ama daba fin mkan chi bznaz wla srrah 3ndo flos momkin ichre aswat tabba9a lomya ogher hya li kayna mabin lila onhar tl9ah raes dawla dik sa3a twli al9tila osr9a bl3lali twli almghreb bhal aljiri 3acha momad sadis llah insar sidna 3ychin faman hamdo llah ochkroh rah bhal had almwadi3 gher tat9lbo 3la sda3 ras bla mtthso blkhotora min ajl rebh almall
 
2- رسالة مفتوحة :
nich
tachalhtإنك تطيل الغياب حتى نخالك لن تعود إلى مجلسنا أبدا . فلولا م علال لزهدت فينا . ألا تعلم أنه بدونك (ما تحلا الكلسة)؟. أفتقد أسلوبك العنيف الذي يكاد يستنجد باللكمات . أفتقد ضرباتك تحت وفوق الحزام فلا تطل الغياب ....وفي انتظار معاودة ظهور دامت براكتك ثابتة .(أما عن غريمك م علال فتستطيع أن تجده في الفايسبوك)
 
1- AGADIR :
TACHALHT
ما هو رأيك آسى علال ؟
 


شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للأديان ، و تجنب التحريض العنصري و الشتائم
- يرجي إرسال التعليق مرة واحدة فقط.
- لا تنشر التعليقات فوراً لأنها تتطلب تفعيل من طرف الإدارة.
- تنشر فقط التعليقات المحررة باللغات التالية : العربية ، الدارجة المغربية ، الفرنسية ، الإنجليزية ، الألمانية . تعطي الأسبقية للتعليقات باللغة العربية أو الدارجة المغربية.
- لا تنشر التعليقات المكتوبة بلغة الشات (أي أحرف و أرقام : مثال Ta3li9).
- لا تنشر التعليقات الخارجة عن الموضوع أو الفارغة من المحتوي.
- يهمل أي تعليق يتضمن شتائم أو سب أو قذف.
- المشاركة لا تتجاوز 5000 حرف.
- يرجي الإتصال بإدارة الموقع في حالة وجود مشاكل مع نشر تعليقاتكم
marayapress2010@gmail.com


الإسم : *


البريد الإلكتروني : *
(البريد الإلكتروني لا يتم نشره للزوار)

العنوان: *


التعليق : * (الحد الأقصي : 5000 حرف)


رمز التحقق : *        

لا تنسي إدخال جميع الحقول المطلوبة التي أمامها *

 
 
مقالات أخري ...

إستفتاء
الدعوة إلى الإفطار العلني خلال رمضان :
إستفزاز مرفوض كون الإسلام هو دين المجتمع المغربي
مقبولة لأنها تدخل في خانة الحريات الفردية

القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني :