RSS Feed   من نـحـن | راسلنا | شارك معنا | تنويه | فريق العمل

الخميس 01/10/1431هـ - الموافق 09/09/2010م








 
جديد الموقع       موقع مرايا بريس يعود بعد عيد الفطر,عيدكم مبارك سعيد       المخابرات المغربية تقرصن الموقع الإلكتروني للبوليساريو،وتضع مكانه موقع الكوركاس       الرأي العام يطالب بإقالة ملكية للفاسي الفهري ومنصف بلخياط       ذكرى اغتيال ابراهيم بوعرام       السياسة المغربية: المشكل والحل      تل أبيب تخترق الأمازيغ بالجزائر و المغرب لتحقيق التطبيع في شمال إفريقيا        حتى لا تتكرر التجربة المصرية مع "السلفية الجهادية"       كتاب "رحلة" لتوني بلير وأكاذيب تحديث العالم العربي والإسلام!       ملهى إسباني للرقص اسمه مكة وتصميمه كالمسجد تماماً      المصري زيدان يقبل أرض ألمانيا في مطار ميونخ      الشات و الإيمسين؟      المشكلة المغربية الإسبانية كان سببها فقط « راحة » محمد السادس      مدرسة النجاح ممكنة       L’école du succès est possible       زعيم إستقلالي:محمد السادس لا ينام حتى ينام شعبه!!!      تعدد الزوجات ..حلال غير مباح       سوء الفهم الكبير      جدل كبير في ألمانيا بسبب كتاب ينتقد إندماج المسلمين      علي سعادي: بطل من زمن وقوم الهزيمة      "اتحادي"..ولد بلادي      الأمازيغ و التاريخ المغيب      جدوان عبرة لكل فنان      تاريخانية عبد الله العروي      إصلاح الشأن الديني و جيوب مقاومته      تمديد تزويد الخطوط الكهربائية لترامواي الرباط بالتيار من الضغط المرتفع       

ماذا بعد حكومة فرحات مهنّي المؤقتة في باريس؟ (2)


أنور مالك

الاثنين 26 يوليو 2010

قبل أن تفكر في السياسة، وقبل أن تطلق المشاريع الحزبية أو الجمعوية أو النضالية، يجب أن تدرس جيدا نفسية من توجه لهم خطابك. وزيادة على كل ما ذكرنا في الحلقة الماضية، فكل من لا يزال في غرفة نومه ينسج أساطيره السياسية، يجب عليه أن يعلم هذه الأمور والمسلمات في نفسية الشعب الجزائري، الذي له حساسية مفرطة لا يمكن تخيّلها، من كل ما يأتي من الخارج ولو كان صوابا، وتزداد حساسيته لحد النقمة والعداوة والثورة على كل شيء يأتي من باريس، والتي لا تزال تصرّ على تمجيد ماضيها الدموي والإستدماري في حق الشعب الجزائري، على مدار 132 عاما من الإحتلال والإحلال والتسلط والهمجية والجريمة.
ولا يقتصر الأمر على المغنّي فرحات مهنّي فقط، بل يشمل كل من يسمّون أنفسهم بـ "المعارضة الجزائرية في الخارج"، وطبعا تتجلّى هذه المعارضة عبر الأنترنيت والمنتديات واليوتوب الذي لا يهتم بشأنه في الجزائر إلا القلة القليلة ممن لا ناقة لهم ولا جمل في عالم السياسة وبهتانها، وحتى عبر الفضائيات التي صاروا زبائنها، حيث يطلعون فيها وتراهم يشككون في كل شيء، ويعطون تصورات من وحي خيالهم في أغلبها، المهم هو معارضة النظام القائم ولو كان في مسلمات لا يختلف فيها إثنان، أو على حساب مقدسات وطنية وخطوط حمراء. هذه السياسة المنتهجة لو أفلحت لفعلت شيئا للحكومات المتعاقبة، وخاصة أنهم لم ينجحوا ولو في تقديم عنصر من الحرس البلدي أو الدفاع الذاتي للقضاء، بتهم المجازر الفظيعة التي ينسبونها للجيش، من أجل تبرئة الإسلاميين الذين ثبتت عليهم جرائم يندى لها الجبين ضد الشعب والمدنيين.
ففرحات مهنّي إستهدف وحدة الجزائر الترابية بلا أدنى شكّ، والمعارضات الأخرى تستهدف المؤسسات الرسمية للدولة وعلى رأسها الجيش، وهذا جاء بدعم من الغرب وعلى رأسهم فرنسا، والغريب العجيب الذي يشيب له رأس الولدان، أن الإسلاميين في فرنسا وكل الغرب هم مصدر كل الشرور والتطرف، وهم تحت أعين المراقبة وأجهزة الإستخبارات في حلّهم وترحالهم، وكل عملية إرهابية تحدث، توجه مباشرة أصابع الإتهام فيها للمتطرفين الإسلاميين أو حتى المسلمين العاديين.
بل أن أغلب الذين يحاربونهم اليوم هم ممن كانوا ينشطون بحرية مطلقة خلال التسعينيات، لما كان الجزائريون يواجهون لوحدهم آلة الدمار والإرهاب، بل يجمعون التبرعات في الساحات العمومية، وينشرون المجلات والكتب والبيانات على مرأى الشرطة والحكومات، وبينهم من يظهرون في الفضائيات من هذه العواصم الكبرى ليشيدوا بالإسلاميين المسلحين، ويتبنون تفجيرات بالسيارات المفخخة أو القنابل التي إستهدفت الساحات العمومية ولم يسقط فيها إلا المدنيون الأبرياء والعزّل.
هؤلاء القتلة بألسنتهم وفتاويهم، هم الآن رهن الإقامات الجبرية أو السجون أو المنافي أو المنع، لا لشيء إلا أنه جرى إستهداف ميترو الأنفاق، أو حدثت إعتداءات في أماكن سقط فيها 4 أو 5 ضحايا، أو خدش آخرون أثناء محاولة إرهابية. ولم نسمع يوما من هؤلاء الذين يتهمون المؤسسة العسكرية الجزائرية بإرتكاب المجازر وإقترافها، أن وجهوا سهامهم للمخابرات الغربية التي ترعاهم وتسهر على أمنهم وسلامتهم.
ومن بين هذه الإتهامات التي تستهدف المؤسسة العسكرية، نجدها في أغلبها جاءت على ألسنة ضباط سابقين، الذين لم يتجرأ أحدهم وقال أنه شارك في القتل، بل هذا أوصل جنودا – أغلبهم من الخدمة الوطنية - وهو ضابط إلى مكان ما وبقي في إنتظارهم، ليرتكبوا المذبحة ويعودون إليه هو "المسكين" الذي لا يعلم شيئا !!.
وذاك الذي له رتبة سامية وكان ذراعا أيمنا لجنرال راحل أتهم بكل الشرور، فلم يفعل شيئا أبدا، بالرغم من أنه كان يعمل في مركز إعتقال كمسؤول أول، وهذا المركز قيل فيه ما يندى له الجبين من طرف هذه المعارضات التهريجية التي تتحالف معه وتسوّق له. كما يوجد من جندته المخابرات ليخترق الإسلاميين، ولعب دورا في أشياء كثيرة بينها تصفيات جسدية ينتقدها ويعلن محاربتها لها حاليا، بل نراه يتبجح بتاريخه "النظيف" على حد زعمه.
طبعا يفعلون ذلك دوما من أجل الحفاظ على مكاسبهم، وأهمها حق اللجوء السياسي الممنوح لهم، ولو كانت هذه الدول الغربية تطبق القانون الدولي، لحاكمتهم لأنه لا يمكن أن يصل أحدهم لرتبة عقيد في "مخابرات القتلة والمجرمين" على حد زعمه، وهو طاهر اليدين والرجلين والبطن والعورة !!

المقال القادم:
ماذا بعد حكومة فرحات مهنّي المؤقتة في باريس (3)؟ (02/08/2010)




 أرسل     طباعة


 
أضف المقال إلي :

Twitter FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive

مصطفى حيران

التعليقات

3- التعريب جريمة والقمع إستعمار. :
موحا.
الأمازيغ تعرضوا لالقمع والتهميش في كل مكان من شمال أفريقيا.أما في منطقة القبائل فتعرضالأمازيغ هناك للإبادة الحقيقية من طرف العصابة العسكرية الحاكمة بالجزائر التي تصرفت تصرف المستعمر العنصري الغاشم حين أطلقت الرصاص وقتلت 126 مواطن حرا بريئا في بلده يطاب بحقوقه.الحكام الجزائريون يريدون الحفاظ على الأمازيغ وكأنهم قطيع مباح لحمه وخدماته .لايعترفون بحقوق المواطنة للأمازيغ.فإن طلب هؤلاء بالحكم الذاتي فهو أضعف الإيمان فكان من حقهم الذهاب حتى إعلان محاربة المستعمر العروبي وإجلائها بطرق مسلحة ماذام أطلق الرصاص وقتل أبناء الشعب ظلما وعدوانا لإسكاتهم وتدويبهم في قوميات خارجية عن أنفهم.أرى أن من واجب المغرب أن يدعم عسكريا ودبلوماسيا إستقلال القبائل اليوم بعد أن سخرت الجزائر كل الوسائل المتاحة والغير المتاحة لدعم مرتزقة البوليزاريو كوسيلة لضرب وحدتنا الترابية ومنذ 35 سنة.تحيا القبائل يحيى فرحات مهني يحيا الأمازيغ في كل مكان.من حق الشعب الأمازيغي وكل مواطن ديموقراطي أن ينتفظ ويحارب هؤلاء الحكام المستعمرين القتلة هم الظالمين هكذا يجلبون الأفاعي السامة على رؤوسهم وهم من أهل جهنم والنصر لالقبائل والأمازيغ في استرجاع كرامتهم وأرضهم المسلوبتين.
 
2- عميل يكرر روايات السلطة :
مواطن جزائرى
أنا أتفق معك فى ماقلته بخصوص العميل الحقير فرحات مهنى ،أما فيما يخص المعارضة الإسلامية والضباط الفارين فأنت تتجنى عليهم، وبصفتى مواطن جزائرى عايش الأزمة منذ بدايتها فى أوائل التسعينيات وكان فى قلب الأحداث أتحداك أن تعطينى إسم واحد من المسلحين الإسلاميين ينتمى للجبهة الإسلامية للإنقاذ تورط فى القتل والمجازر ضد المدنيين العزل خلال المأسآة الوطنية...أما عن الضباط الفارين من الجيش ،لماذا لاتسأل نفسك عن سبب فرارهم وتتهمهم بهذه السهولة؟! ،وحتى إن كان العقيد سمراوى يبالغ كثيرا فى نسب كل عناصر الجماعات المسلحة إلى المخابرات، لكنه أفاد الكثير بشهادته التى قضاها فى ذلك الجهاز قبل عام 96..فإذا إرتكب جرما فما الذى يجبره على الإلتحاق بالمعارضة فى الخارج؟!...ثم أن هجومك على المعارضة فى هذا الوقت بالذات يدل على أنك عميل مزدوج يعمل لأحد الأطراف فى السلطة ،ومن المرجح أن يكون الوزير الأول الحالى الإستئصالى أويحى والذى أشيع عن أنه سهل لك عملية الخروج عام 2006 بدعم من المخابرات لكى تقوم بتشويه أبوجرة سلطانى رئيس ثالث حزب للسلطة فى الجزائر، وقصة تعذيبك على يد هذا الأخير مفبركة وبعيدة عن التصديق ،إذ من غيرالمعقول أن تذكر فقط سلطانى دون سواه من الضباط الذين أشرفوا على تعذيبك كما تزعم...ثم أنت كنت ضابطا فى الجيش ولم تخبرنا ماذا فعلت ؟! وماهو دورك خلال الحرب الأهلية التى مرت بها البلاد؟!!...
 
1- Merruk :
Bahalhous
C'est de n'importe quoi, où est l'analyse politique? Les kabyles sont convaincus que Ferhat est un militant et son histoire est clairement propre, on va pas attendre à ce que quelqu'un aveuglé par l'idéologie arabiste juge justement un militant connu par ses positions et sa bonne foi.
 


شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للأديان ، و تجنب التحريض العنصري و الشتائم
- يرجي إرسال التعليق مرة واحدة فقط.
- لا تنشر التعليقات فوراً لأنها تتطلب تفعيل من طرف الإدارة.
- تنشر فقط التعليقات المحررة باللغات التالية : العربية ، الدارجة المغربية ، الفرنسية ، الإنجليزية ، الألمانية . تعطي الأسبقية للتعليقات باللغة العربية أو الدارجة المغربية.
- لا تنشر التعليقات المكتوبة بلغة الشات (أي أحرف و أرقام : مثال Ta3li9).
- لا تنشر التعليقات الخارجة عن الموضوع أو الفارغة من المحتوي.
- يهمل أي تعليق يتضمن شتائم أو سب أو قذف.
- المشاركة لا تتجاوز 5000 حرف.
- يرجي الإتصال بإدارة الموقع في حالة وجود مشاكل مع نشر تعليقاتكم
marayapress2010@gmail.com


الإسم : *


البريد الإلكتروني : *
(البريد الإلكتروني لا يتم نشره للزوار)

العنوان: *


التعليق : * (الحد الأقصي : 5000 حرف)


رمز التحقق : *        

لا تنسي إدخال جميع الحقول المطلوبة التي أمامها *

 
 

إستفتاء
الدعوة إلى الإفطار العلني خلال رمضان :
إستفزاز مرفوض كون الإسلام هو دين المجتمع المغربي
مقبولة لأنها تدخل في خانة الحريات الفردية

القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني :