RSS Feed   من نـحـن | راسلنا | شارك معنا | تنويه | فريق العمل

الخميس 01/10/1431هـ - الموافق 09/09/2010م








 
جديد الموقع       موقع مرايا بريس يعود بعد عيد الفطر,عيدكم مبارك سعيد       المخابرات المغربية تقرصن الموقع الإلكتروني للبوليساريو،وتضع مكانه موقع الكوركاس       الرأي العام يطالب بإقالة ملكية للفاسي الفهري ومنصف بلخياط       ذكرى اغتيال ابراهيم بوعرام       السياسة المغربية: المشكل والحل      تل أبيب تخترق الأمازيغ بالجزائر و المغرب لتحقيق التطبيع في شمال إفريقيا        حتى لا تتكرر التجربة المصرية مع "السلفية الجهادية"       كتاب "رحلة" لتوني بلير وأكاذيب تحديث العالم العربي والإسلام!       ملهى إسباني للرقص اسمه مكة وتصميمه كالمسجد تماماً      المصري زيدان يقبل أرض ألمانيا في مطار ميونخ      الشات و الإيمسين؟      المشكلة المغربية الإسبانية كان سببها فقط « راحة » محمد السادس      مدرسة النجاح ممكنة       L’école du succès est possible       زعيم إستقلالي:محمد السادس لا ينام حتى ينام شعبه!!!      تعدد الزوجات ..حلال غير مباح       سوء الفهم الكبير      جدل كبير في ألمانيا بسبب كتاب ينتقد إندماج المسلمين      علي سعادي: بطل من زمن وقوم الهزيمة      "اتحادي"..ولد بلادي      الأمازيغ و التاريخ المغيب      جدوان عبرة لكل فنان      تاريخانية عبد الله العروي      إصلاح الشأن الديني و جيوب مقاومته      تمديد تزويد الخطوط الكهربائية لترامواي الرباط بالتيار من الضغط المرتفع       

وانشق القمر.. : وقفة مع فِكْرانية البتر عند فضل الله


ياسر الحراق الحسني

الاثنين 26 يوليو 2010

ترك السيد محمد حسين فضل الله من الأفكار في مشروعه الإنفتاحي الوحدوي ما يشكل منضومة يمكن اعتبارها فِكْرانية* بإمتياز. و تكمن فِكْرانية هذه المنظومة في تحديدها للرؤية والهدف وطرحها أفكاراً للوصول إليه. فإذا كان هدف فكرانية فضل الله هو الإنفتاح على الآخر و الوحدة بين المسلمين كما سمعنا منه مراراً، فالأولى عدم تجاهل الأفكار التي صاغها من أجل تحقيق هذا الهدف. و المتأمل في هذه الأفكار التي سنتناول نماذج منها في هذا المطلب سوف يرى تقاسمها لعنصر مشترك أعبر عنه بعنصر البتر، وذلك لكون هذه الأفكار قائمة على بتر أفكار أخرى من الثقافة الإسلامية بنحو يمر عبر مستويات ثلاث. فالمستوى الأول بتر من سياق ظاهر القرآن والثاني من السياق الإسلامي العام والثالث من السياق الشيعي الخاص. أفكار بتر يقوم فيها فضل الله بالتخلص من كل الأجزاء التي قد تعرقل الوصول إلى هدف الإنفتاح على الآخر والوحدة الإسلامية. في طوايا هذا المقال توثيق لأهداف فكرانية البتر عنده وعرض لبعض الأفكار المؤسسة مع مناقشة لبعض الإشكالات ذات الصلة.

الهدف بتعبير فضل الله

إخترت هذا المقطع من أقوال فضل الله لتعبيره عن ملخص هدف فكرانيته حيث يقول: " أطلقوا الإسلام في الهواء الطلق ليتنفس في دائرة الضوء ولا تحبسوه في العلب الطائفية المظلمة فإنكم بذلك تحررون أنفسكم وواقعكم و حاضركم و مستقبلكم من كل أغلال الآخرين. لنكن الفكر الذي يصرخ ويوحي و يحاور في ساحات الإنسان لا الطبل الذي يرن ويدوي في الفضاء " 1. يتضح من هذا القول الشامل هدف فكرانية فضل الله الذي يتحقق من خلال الخروج من الخصوصيات الطائفية و تكوين فكر إسلامي موحد في ذاته محاور لما حوله من فكر إنساني. ولعل إستعمال الطبل خصوصاً فيه إشارة تسقيطية لشأن شعائر بعض المسلمين على إعتبار التلميح لعدم جذوائيتها لمحدودية دويها في الفضاء، عوض الصراخ والإيحاء والحوار في ساحة الإنسان. و السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : ما هي إذاً هذه الأفكار التي يجب بترها من الموروث الإسلامي الخاص والعام ليتحرر المسلمون ويتحدون ويتموقعون في ساحة الفكر الإنساني ؟

نماذج البتر في فكرانية فضل الله

تعتبر نماذج البتر في هذه الفقرة جواباً على سؤال الفقرة السابقة، و فيما يلي نماذج على مستويات ثلاث:

أولاً : مستوى سياق ظاهر القرآن

لقد أفصح عيسى ع حينما نطق في المهد عن أمر نبوته بتعبير الآية : "قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا". و العبارة جداً واضحة بكونه ع نبي و هو في المهد. فالذي بتره فضل الله من هذه الآية الكريمة هي نبوة عيسى في المهد والقول بأنه ع كان فقط يخبر عن نبوته في المستقبل. يقول فضل الله عن عيسى في تفسيره لهذه الآية : " وهكذا أخذ يتحدث اليهم عن صفته المستقبلية" 2 . و يمكن إبطال هذه الفكرة من باب كون النطق في المهد لا يكون إلا لإثبات النبوة الواقعية بالحال، و ليس لدفع تهمة الزنى عن مريم ع . فمضمون الولادة المعجزة والنطق في المهد لا يعقل أن يكون هدفه الإخبار بأن عيسى سيكون نبياً في المستقبل. و حتى إذا سلمنا بذلك فإن واقع الإخبار بالغيب في حد ذاته من اختصاصات الأنبياء على إتفاق عموم المسلمين.
أما علاقة الخروج بفكرة بتر نبوة المهد بهدف فكرانية فضل الله الذي هو الوحدة والإنفتاح فيتضح فيما يلي: إذا تم نفي نبوة المهد لعيسى ع فيكون نفي إمامة الإمام الجواد ع من المحصلات. ذلك لأن الأئمة ع إستدلوا بهذه الآية في مناسبات عدة لإثبات إمامة الإمام الجواد ع . إذاً بنفي ظاهر القرآن من جهة و البتر من عقائد الشيعة من جهة أخرى نكون بحسب فضل الله أسسنا فكرة بترت ما فيه الخلاف و أقرت ما فيه الإئتلاف بين الشيعة السنة.

ثانياً: مستوى السياق الإسلامي العام

يمكن القول بأن المسلمين عموماً على إختلاف أطيافهم -ما عدا بعض السلفيين من ممجدي ثراث بني أمية- يعتبرون شخصية الرسول الأعظم ص فيها من الأسرار و الآثار الغيبية ما لا يمكن حصره لجلال قدره و عظمة شأنه عند الله. فعندنا مثلاً في المغرب -و هنا نستثني الادينيين و أتباع الديانات الأخرى- لا تكاد تجد طالبا في الدين إلا و يستأنس هذا المأثور المشيشي لفظاً أو معناً :" اللهمَّ صلِّ على مَنْ منهُ انشقَّت الأسرارُ ، وانفلقَتِ الأنوارُ ، وفيهِ ارتقَتِ الحقائقُ ، وتنزَّلتْ عُلومُ آدمَ فأعجزَ الخلائقَ ، ولهُ تضاءَلتِ الفُهومُ فَلمْ يُدْرِكْهُ منّا سابقٌ ولا لاحِقٌ ، فرياضُ الملكوتِ بزهرِ جماله مونِقةٌ ، وحياضُ الجبروتِ بِفيضٍ أنوارِهِ مُتدفّقةٌ ، ولا شيءَ إلا وهوَ به منوطٌ ، إذ لولا الواسِطةُ لذهَبَ كما قيلَ الموسوطُ"3. فيما تقدم من وصف تجد مثالاً على ما تعاقبت أجيال على معرفته عن شخصية النبي ص النورانية في المغرب. و بحسب علمي المحدود فإن هذا الجانب من شخصيته ص لا يجرؤ على إنكاره حتى سلفيو المغرب لعلمهم بثبات ذلك في قلوب المؤمنين و استقراره في ثقافة هذا القطر الإسلامي. و بالإضافة إلى هذا الجانب النوراني من شخصية النبي ص الذي أتينا بمثال عليه من المغرب، تجد عند المسلمين عامةً حضوراً للجانب الإعجازي، وفيه يمكن الأخذ بعين الإعتبار معجزات عدة لا تجد للمسلمين عليها إنقساماً. و لعل أبهاها للإستشهاد معجزتي شق القمر 4 و الإسراء بالجسد، فترى عامة علماء المسلمين وخاصتهم قالوا بحدوث الإسراء الجسماني، و يؤيد هذا ما حصل لهذه المعجزة من الإنكار المبالغ فيه من كفار قريش 5.

كانت هذه أمثلة من السياق الإسلامي العام التي حصل عليها الإجماع بين المسلمين- وعلى أقل تقدير في مسألة النورانية هناك تسامح- في حين بترها فضل الله في فكرانيته. فمن ناحية شخصية النبي ص و ما احاطها الله به من أسرار و أنوار تجد ه ينسب إلى المسلمين ذوي الإعتقاد المذكور كونهم يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر! لأن النبي ص بحسب رأيه ليس فوق مستوى البشر في إمكاناته الذاتية، و تفوقه على البشر انما كان بأخلاقه، وخطواته، ومشاريعه المتصلة برسالته 6 .و يحضرني هنا التساؤل عن مدى جدية هذا الطرح، إذ لو كان بلوغ مقام النبوة إستحقاق لإنسان لا يتفوق على باقي الأشخاص إلا من باب الأخلاق والخطوات والمشاريع لكان فضل الله نبياً لمقلديه و لما كان هناك داعي للإصطفاء أو لعالم الذر - في معناه القرآني- ً. ولعل ربط هذه الفكرة بهدف الفكرانية الذي هو الوحدة والإنفتاح قد يكمن في إستيعاب شرذمة صغيرة من السلفية بتقريب وجهات النظر من خلال التركيز على الجانب الأخلاقي وبتر الجانب النوراني من جهة ،ومن جهة أخرى تقديم تحليل مادي بأقل قدر ممكن من الغيبيات للإنفتاح به على ساحة الفكر الإنساني.

أما بتر فضل الله لمعجزة شق القمر فأنا أؤيد ما ذهب إليه المحقق العاملي من كون بتر هذه المعجزة يؤسس لبتر معجزة رد الشمس لعلي ع. وفي هذا أرى خدمة هذه الفكرة لمشروع فضل الله الوحدوي إسلامياً و الإنفتاحي إنسانياً. فحديث رد الشمس لعلي ع محل خلاف و نستبعده بإستبعاد شق القمر و مع هذا وذاك نستبعد الخلاف بين المسلمين و ننفتح على الساحة الإنسانية دونما أفكار خرافية كما عهدناه توصيفاً من فضل الله. و لكن المتتبع يتفاجأ من كون حتى حديث رد الشمس لا ينكره إلا شرذمة سلفية صغيرة من وعاض الوهابية ومن أشبه وهو خبر متواتر 7 ،هذا لكي يتأمل المتأملون..ونفس المبدء يمكن إستخدامه في مسألة بتر الإسراء الجسماني لما فيه من مخالفة لرأي عائشة و معاوية مما قد يتلف مشروع الوحدة..

ثالثاً: مستوى السياق الشيعي الخاص

من المعقول القول أن معظم الفكر العقائدي للشيعة -الإمامية الإثنيعشرية- تعرض لأنواع البتر الكلي و الجزئي فيما يسمى بمشروع الوحدة والإنفتاح لفضل الله. و لكي لا نطيل الكلام، هنا نورد بعض النماذج بإختصار. إذا كانت الولاية والبرائة من فروع الدين عند الشيعة و مراجعهم على مر التاريخ، و على نهج الائمة ع سجلوا البراءة من الخليفة الأول أبي بكر تضامناً وإيماناً بقضية فاطمة الزهراء ع العادلة، ففضل الله سجل تعبير نقض البراءة والدخول في المودة مع الخليفة الأول بقوله :" وهناك من يرى الشرعية للخليفة أبي بكر رضوان الله عليه "8. و فضل الله لم يترض عليه من باب ماجاء في مضمون الآية :" صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ، ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ " 9, كما فعل السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي الذي عرف بإستعمال عبارة الترضي مع الإستغراق في الإنتقاد الحاد . ففضل الله لم يعرف بأعمال تناولت مثالب الصحابة بل وحتى تفاصيل مظلومية الزهراء ع شكك في صحتها. فمن هذا يمكن تسجيل بتر البراءة لكي لا يكون هناك خلاف في شخص مقدس عند السنة يعرض مثالبه الشيعة؛ وبالتالي يقطع دابر الخلاف! والإشكال في هذه الفكرة ينبني على قاعدة الإنصاف. فإذا كان الترضي على الخليفة الأول خطوة تنازلية الشيعة مطالبون بها لأجل الأولى -من الأولوية- وهو الوحدة الإسلامية فقاعدة الإنصاف تحتم على السنة الترضي تبادلياً على ابي لؤلؤة الذي هو محل إحترام وتقدير عند الشيعة و محل لعن وتحقير عند السنة -ما عدا طبعاً من تبنى فكرانية فضل الله كالشيخ التسخيري مثلاً نائب رئيس مجمع التقريب بين المذاهب- . أليس من الظلم مطالبة الشيعة بالترضي على من أغضب بنت رسول الله ص في وقت يرفض فيه السنة حتى الترضي على أبي طالب ع حامي النبي ص ؟ وشتان بين الثرى والثريا، مقارنة مجحفة ما كنت لأقحمها إلا من باب الإحتجاج ضمن الإشكال الوارد. وأخيراً، من الأولى لمن يريد الإنصاف أن يطالب السلفية الذين يكفرون أبوي النبي لينزلوهم إلى منزلة قوم لم يرفعهم البطش والسلطان، عوض التسويق لمودة شخصيات تاريخية أقل ما يقال فيها هو أنها كانت ولا زالت مثيرة لجدل. كان هذا تبيان لما يطرحه عامل الإنصاف من اشكال على هذه الفكرة.

و كنموذج أخير في هذا السياق، يمكن المرور على فكرة الجزع على الحسين ع و اظهاره تحت عناوين عدة كالضرب بالسلاسل مثلاً وإن كان دون الإضرار بالنفس. فالسيد فضل الله ممن يميلون إلى بتر الجزع و عقلنة الحزن من خلال اللطم الخفيف و الحزن الهادئ، إذ يرى أن ضرب الظهور بالسلاسل تخلّفاً 10. و لعل ذلك من موجبات التنفير من الوحدة و معيقات الإنفتاح على الساحة الإنسانية! وهنا يمكن طرح أكثر من إشكال على هذه الفكرة. و ما اخترته هنا من الإشكالات القائمة هو إزدواجية معايير غير مبررة عند فضل الله في التعاطي مع هذه الفكرة. فلو كان الجزع على الحسين ع بما فيه من تعبير للمواساة و استشعار لمصائب آل الرسول ص وهذا مما يرجى منه ثواب الآخرة عند من يؤمن به ، لو كان هذ حرام ، فعلى أي أساس إذاً تنبني فتوى إعتبار الإضراب عن الطعام الإنتحاري في ساحة المعركة السياسية نوعاً من الجهاد؟ كيف يكون الأمر الأول الأخروي بما ثبت من عدم اضراره بحياة الناس تخلفاً وإذا أدى إلى مضرة حرام ، في حين يكون الأمر الثاني الدنيوي المؤدي إلى الإنتحار الحتمي جهاداً ؟

و انشق القمر

.. تعبير لا يمكن لعاقل يؤمن بأن الله هو القدير أن يدرجه مدرج الإستحالة. نعم، إذا أراد من أراد حمل الإمكان على المستقبل فذلك مسلك منطقي وفيه موقف حيطة لا يخفى على اللبيب. و الأنسب لمن يقول بإمكان الإنشقاق المستقبلي من باب الإحتياط إجلالاً لله أن لا يحرم إمكان الإنشقاق في عهد الرسول من حقه في الإحتمال. و إلا وجد القائل نفسه في مكان نسبة العجز إلى الله دونما مبالاة. و بمثل هذا يمكن القول بمعقولية إعطاء شخصية النبي ص الفوقبشرية حقها من الإحتمال وكذلك بالنسبة لباقي الأفكار المبتورة السالف ذكرها. ففي هذا إحترام للآراء و درس في التعايش و تعليم للقادمين من ساحات مختلفة من الفكر الإنساني بأن يتعارفوا. و التعارف الذي يكون من خلال القبول بالآخر في جو تعايشي هو ما يتعين على علماء الإسلام الترويج له لأنه هدف قرآني واضح. أما فكرنة ثقافة بترية من أجل وحدة محكوم على تنفيذها بالوقف فهي بمثابة السراب الذي يحسبه الظمآن ماءً.


yasserhshassani@gmail.com

______
الهوامش :

* الفِكْرانية مصطلح اقترحه الفيلسوف المغربي المعاصر طه عبد الرحمان في ترجمته ل" إيديولجيا" قياساً على صيغة "العقلانية" تجنباً للمعنى القدحي الذي قد يفهم من "الإدلاج" أو "الأدلجة" . راجع : "تجديد المنهج في تقويم التراث"، ط.2- ص. 25، الهامش الأول
1. الجزيرة، تغطيات 2010. فضل الله .. صوت الإعتدال والوحدة
2. من وحي القرآن ج 15 ص 40 ط 2
3. الصلاة المشيشية
4. المفسرون إتفقوا على قبول أخبار هذه المعجزة إلا ما ذكره تفسير القرطبي عن الواعض العباسي الماوردي مثلاً. وجاء في تفسير الميزان إن علماء الشيعة ومحدثيهم تسلموا الخبر بانشقاق القمر لرسول الله ص بحديث متواتر لا يمترى في تواتره.
5.لم ينكر الإسراء الجسماني بحسب بعض المصادر إلا عائشة ومعاوية لأنهما قالا : إنما كان الإسراء بروحه . راجع كتاب "زاد المعاد في هدي خير العباد" لابن قيم الجوزية، فصل: الفرق بين من قال كان الإسراء بالروح وبين أن يقال كان الإسراء مناما
6. من وحي القرآن ج 9 ص114 -115 ط 2
7. مشكل الآثار للطحاوي:2/8 وج4/388. ينابيع المودّة للبلخي القندوزي الحنفي صئقح. تفسير الرازي:32/126. وكذلك كنز العمال و مجمع الزوائد و الصواعق المحرقة و السيرة الحلبية وغيرها و لا إعتبار لإهمال وعاض السلاطين لهذا الحديث.
8. الجزيرة، مراجعة 22-7-2010 من الشبكة العنكبوتية
9. الدخان: 48-49
10.محمد حسين فضل الله، حديث عاشوراء ص106

 



 أرسل     طباعة


 
أضف المقال إلي :

Twitter FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive

مصطفى حيران

التعليقات

14- maqal mofid :
sami
had l maqal mofid ou fih bzaf dyal hajat jdida. zidni
 
13- توضيح :
عصام احميدان
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية تحية أخوية للمشرفين على موقع مرايا بريس ، وتحية لكل من وافقني الرأي ومن خالفني أيضا ، فما يهمنا هو أن نتحاور للوصول للحقيقة ، لأنه وكما قال السيد فضل الله رحمه الله "الحقيقة بنت الحوار" وكما قال الإمام علي ع "إضرب بعض الرأي ببعض يتولد منه الصواب" .
بخصوص الأخ الذي قال أني لا أتوفر على هامش كبير من الحرية النقدية لأني مرتبط بالسيد فضل الله رحمه الله ، فأنا أعتقد من جهة أن السيد فضل الله هو أكثر مرجعي شيعي له هامش كبير للنقد ، لدرجة أنه حورب لهذا الأمر ، وأيضا درست بحوزنه وكان النظام الداخلي ينص على عدم نقد المراجع إلا مرجعا واحدا يمكننا نقده والسيد فضل الله ره رغم أن الحوزة تتبع له .
أما الأخت رحمة التي دافعت عن الأخ ياسر الحراق ، وادعت أني لم أقرأ المقال جيدا ، وأن ياسر الحراق افتتح مقاله بقول "السيد فضل الله" ، غير أنه يبدو لي أن الأخت هي التي لم تقرأ مقالي جيدا فقد كتبت أن ياسر الحراق افتتح المقال بعبارة السيد فضل الله لكنه عدل عنها في بقية المقال مستعملا فقط عبارة"فضل الله" 18 مرة بعد ذلك إضافة للعنوان الذي خلا من لفظ "السيد" إذ جاء فيه "وقفة مع فكرانية البتر لفضل الله " وليس السيد فضل الله ..فرجاء أن تقرئي جيدا ما كتبته قبل الانتقاد وشكرا مرة أخرى للموقع .
 
12- a propos de Isam Ahmidan :
Tanger-Roi
Il ne faut pas oublier que Isam Ahmidan est un tangerois et Yasser Harrak aussi est un tangerois, je connaix les deux qui peut etre sont alles au meme lycee. . Harrak a plus de marge pour parler et ecrir librement tandis que Ahmidan est le representant officiel de Ayatollah fadlallah. Alors il y a question de credibilité avec Isam Ahmnidan.
 
11- إلى : متابع للموضوع :
رحما
كان على المعلق : متابع للموضوع ، نقل كل رد عصام احميدان وليس فقط جزءًا منه. إنه و من خلال كلام السيد عصام إميدان الحسني يتضح إنه ينتقد مقالاً لم يقرأه جيداً و يتحدث عن الإفتراء و هو يفتري. قال السيد احميدان في جزء من رده حذفه المعلق المذكور : <بداية استهل الأخ مقاله بعبارة "ترك السيد محمد حسين فضل الله .." فقلت استعمال لفظ "السيد" لا يمكن إلا أن يستبعد فكرة النقد الشخصي ، وأن الكاتب سيعالج الموضوع في إطار الاحترام الواجب للسادة العلماء ، لكني لما تابعت المقال ، وجدته عدل عن استعمال لفظ "السيد" في المقاطع كلها بعد ذلك> و هذ محض كذب لأن السيد الحراق قال في الفقرة الأولى : ترك السيد محمد حسين فضل الله و في
الفقرة ما قبل الأخيرة : فالسيد فضل الله ممن يميلون إلى بتر الجزع و عقلنة الحزن. فعدم دقة كلام السيد احميدان واضحة للعيان
 
10- رد عصام أحمدان :
متابع للموضوع
حاول الأخ أن ينطلق من فرضية خاطئة وهي أن السيد فضل الله يؤسس مشروع الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب الإسلامية على أساس بتر منطلقات فكرية يندرج البعض منها في إطار سياق القرآن ذاته ، والبعض الآخر في سياق إسلامي عام ، وأخيرا يندرج بعضها الآخر في السياق الشيعي الخاص .
فعلى هذا الأساس يكون السيد فضل الله رحمه عند صاحب المقال يقدم الوحدة الإسلامية على القرآن الكريم والوعي الإسلامي العام وكذا مذهب آل البيت ع ! ، حقيقة هذا مثير للدهشة والاستغراب ، أن يكون مشروع الوحدة الإسلامية لدى السيد يقوم على الانفصال على القرآن والإسلام والمذهب ، فماهي قاعدة هذه الوحدة إذن ؟ !
للإجابة على هذا السؤال ، لابأس من الوقوف على المنطلقات القرآنية والإسلامية والمذهبية والتي من خلالها استطاع صاحب المقال استنتاج كون البتر هو منهج السيد فضل ره ..
أ‌- على مستوى سياق ظاهر القرآن :
من خلال قول نبي الله عيسى ع وهو في المهد " "قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا" ، استبعد الأخ صاحب المقال ما قاله الراحل السيد فضل الله ره في كون عيسى ع في المهد "كان يتحدث لهم عن صفته المستقبلية " بحسب نقله عن السيد ره ، وقال صاحب المقال " و يمكن إبطال هذه الفكرة من باب كون النطق في المهد لا يكون إلا لإثبات النبوة الواقعية بالحال، و ليس لدفع تهمة الزنى عن مريم ع " ..
ويسترسل صاحب المقال نافيا أن تكون هناك صلة بين الولادة الإعجازية لسيدنا عيسى ع والنطق في المهد قائلا :" فمضمون الولادة المعجزة والنطق في المهد لا يعقل أن يكون هدفه الإخبار بأن عيسى سيكون نبياً في المستقبل" ..
إن القناعة بأن الولادة إعجازية كانت تحتاج لتصديقها إلى أمر آخر لا يقل إعجازية عنه وهو أن ينطق المولود حديثا ، بل وأن ينطقه الله بفصاحة ..فلو كان لا علاقة للنطق في المهد بالولادة المعجزة فلماذا الله سبحانه وتعالى أنطق سيدنا عيسى ع ؟ ولماذا جعلهم نطقه يتراجعون عن موقفهم المشكك في أصل نسب المولود ؟؟ إن العلاقة جدلية وعميقة بين الأمرين ، واندفعت شبهة النسب وأصل التولد بإعجازية النطق والتي أمنت القناعة بإعجازية الولادة ، وهو ما كان مرفوضا لدى القوم في بداية الأمر قبل نطق نبي الله ع .
فالمسألة لدى الأخ مقلوبة إذ ليس الهدف من الولادة والنطق في المهد هو الإخبار بنبوته المستقبلية بل العكس هو الصحيح أي أن النطق في المهد الهدف منه هو تأكيد الولادة المعجزة ، أما حديث نبي الله ع عن نبوته فهذا أمر آخر ، والسيد ره يقول أنه إخبار عن نبوته المستقبلية ، أما ما يدفع شبهة الولادة فهو ذات النطق في المهد لا مضمونه كما فهم ذلك صاحب المقال .
وبعد ذلك يقول صاحب المقال " و حتى إذا سلمنا بذلك فإن واقع الإخبار بالغيب في حد ذاته من اختصاصات الأنبياء على إتفاق عموم المسلمين " ، وهنا نقول للأخ : إن كان غرضك هو إثبات نبوة المهد بهذه الآية فإنه يلزم أيضا القول برسالة المهد أيضا لأن في الآية "قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا" ، فقوله ع "آتاني الكتاب" تعني أنه رسول من المهد ، وعلى فرض التسليم بنبوة ورسالة المهد ، فهل هي قاعدة في نبوة ورسالة الأنبياء والرسل أم حالة استثنائية ؟ فلو كانت قاعدة فيمكن التأسيس عليها والتفريع منها ، أما لو كانت استثناء فتبقى في حدود الحالة الإعجازية الخاصة لسيدنا عيسى ع .
وأما ادعاء أن السيد فضل الله ربط نبوة عيسى ع بالمستقبل بعيدا عن لحظة المهد ، بكونه يريد التأسيس لرفض إمامة الجواد ع مع حداثة سنه ، فهذا محض افتراء على السيد رحمه الله إذ يقول مثبتا إمامة الجواد في طفولته بل ومستندا في ذلك على نبوة المهد ليحي ع وهو ما يدحض قول صاحب المقال والذي ادعى فيه أن مشروع السيد يقوم على بتر فكرة نبوة المهد ، فلماذا يثبت نبوة المهد ليحيى ع بل ويؤسس عليها إمامة المهد والمعجزة للإمام الجواد إذ يقول " والإمام الجواد(ع)، هو الذي انفتح على خطِّ الإمامة مبكراً، بحيث يمكن أن يَصْدُق عليه ما صدق على "يحيى"(ع) في نبوّته {واتَيْناهُ الحُكْمَ صبيّاً}[مريم:12]، وعاش بعد وفاة أبيه الإمام عليّ بن موسى الرضا(ع) مسؤوليّة الإمامة، حيث يمكننا أن نسمّيه بـ"الإمام المعجزة"، لأنَّ إمامته انفتحت على كلِّ الواقع وهو بعدُ في سنِّ الصِّبا، حيث حيّر العقول بعلمه الوافر وإجاباته عن أعقد المسائل، وقدرته على تبيان حكم الله في شريعته .. وقد استطاع(ع) منذ حداثة سنِّه أن يُظهر ثبات الإمامة وصلابتها "
 
9- violence mutuelle :
chotokan
مرجع شيعي بارز يفتي بحق المرأة ضرب زوجها وهجر فراشه:
أصدر المرجع الشيعي آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله بيانا شرعيا، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، أفتى فيه بحق المرأة أن تبادل عنف زوجها بعنف مثله دفاعا عن النفس alarabiya
 
8- les rafidis :
abo sofyan
faites attention, ce mec est un rafidi et il a ecrit des choses contre om mominiin aicha et aussi contre abibakr et omar rdya lah 3anhom jami3an. il faut pas croir a ce que il dit
 
7- الثنائي معاوية وعائشة يثير الشك :
حسناوي علماني
لم ينكر الإسراء الجسماني بحسب بعض المصادر إلا عائشة ومعاوية لأنهما قالا : إنما كان الإسراء بروحه . راجع كتاب "زاد المعاد في هدي خير العباد" لابن قيم الجوزية، فصل: الفرق بين من قال كان الإسراء بالروح وبين أن يقال كان الإسراء مناما ......................................ما سمعنا بهذا وإن كان صحيحاً فأهل السنة في مشكلة كبيرة جداً
 
6- bla bla :
blabla spoter
CET ARTICLE EST UNE MASS DE BLA BLA BLA BLA. FADLOLAH EST UN LIBANAIS NOUS SOMMES MAROCAINS. ON S'EN FOU
 
5- فضل الله قومي عروبي :
أمازيغي حر
فضل الله هو المرجع المفضل لآل سعود و قناتهم العربية ..هذا ما يثير السؤال : لماذا
 
4- تقييم :
حسام بدر الدين
يستفاد من المعلومات في هذا المقال إن فضل الله خالف القرآن وخالف أهل السنة وخالف الشيعة، وكأن الكاتب يقول إن فضل الله كان عالماً براجماتياً يطحن الأخضر واليابس من أجل أهداف ذات طبيعة سياسية. المقال وإن كان فيه انتقادات لاذعة لفضل الله كرجل تقمص المرجعية الدينية، فأنه لم يحكم على نوايا فضل الله في العمل من أجل الوحدة الإسلامية و الإنفتاح على الساحة المادية الغربية. وعموماً يبدو واضحاً إسلوب اجراح و داوي عند الكاتب في إطار تحليل موضوعي . نقطة جداً مهمة. هناك تشابه كبير بين مقال ما بعد وفاة فضل الله هذا و بين مقال ما بعد وفاة الجابري لإدريس هاني وداعاً أيها المفكر . إلا إن هذا الكاتب لا يستعمل التقية مثل إدريس هاني.
 
3- النبي فوقبشري! :
ظاهريست
الله يقول النبي بشر مثلكم وأنت تقول فوقبشري! هل مشيش هو من يفصل في هذا الموضوع ؟ أم أنك ستستعمل سلاح الباطن التأويلي ؟
 
2- لقطة جميلة :
عبد العاطي آمنا بالله
هذه زبدة المقال في ذوقي: " لو كان بلوغ مقام النبوة إستحقاق لإنسان لا يتفوق على باقي الأشخاص إلا من باب الأخلاق والخطوات والمشاريع لكان فضل الله نبياً لمقلديه و لما كان هناك داعي للإصطفاء أو لعالم الذر - في معناه القرآني- ً. ولعل ربط هذه الفكرة بهدف الفكرانية الذي هو الوحدة والإنفتاح قد يكمن في إستيعاب شرذمة صغيرة من السلفية بتقريب وجهات النظر من خلال التركيز على الجانب الأخلاقي وبتر الجانب النوراني من جهة ،ومن جهة أخرى تقديم تحليل مادي بأقل قدر ممكن من الغيبيات للإنفتاح به على ساحة الفكر الإنساني" و أما زبدة الزبدة فهي هذه الجملة : " شرذمة صغيرة من السلفية"
أما زبدة أزباد الزابدين في الأولين والأخيرن ممن ثار على الظالمين فهي هذا الرجل المذكور في المقال : "أبو لؤلؤة " رضوان الله عليه، رمز الثورة على الطواغيت من العربان العنصريين
 
1- fire fire :
fire-fighter
you fired on Abed aljaberi, after that you fired on Maghrawi , after that on Ahmed Asid and now you fired on Fadlallah..can you tell me who is next!
 


شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للأديان ، و تجنب التحريض العنصري و الشتائم
- يرجي إرسال التعليق مرة واحدة فقط.
- لا تنشر التعليقات فوراً لأنها تتطلب تفعيل من طرف الإدارة.
- تنشر فقط التعليقات المحررة باللغات التالية : العربية ، الدارجة المغربية ، الفرنسية ، الإنجليزية ، الألمانية . تعطي الأسبقية للتعليقات باللغة العربية أو الدارجة المغربية.
- لا تنشر التعليقات المكتوبة بلغة الشات (أي أحرف و أرقام : مثال Ta3li9).
- لا تنشر التعليقات الخارجة عن الموضوع أو الفارغة من المحتوي.
- يهمل أي تعليق يتضمن شتائم أو سب أو قذف.
- المشاركة لا تتجاوز 5000 حرف.
- يرجي الإتصال بإدارة الموقع في حالة وجود مشاكل مع نشر تعليقاتكم
marayapress2010@gmail.com


الإسم : *


البريد الإلكتروني : *
(البريد الإلكتروني لا يتم نشره للزوار)

العنوان: *


التعليق : * (الحد الأقصي : 5000 حرف)


رمز التحقق : *        

لا تنسي إدخال جميع الحقول المطلوبة التي أمامها *

 
 

إستفتاء
الدعوة إلى الإفطار العلني خلال رمضان :
إستفزاز مرفوض كون الإسلام هو دين المجتمع المغربي
مقبولة لأنها تدخل في خانة الحريات الفردية

القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني :